في تلك الليلة همس في أذني ... وحكى لي كم هو يحبني ويشتاق لي وبعدها خفق قلبي بكل كلمات الحب ...وأصبح أسير له ... لايرى غير عيناه ولا يسمع سوا صوته..أجلس في مقعدي بقرب شباكي أتأمل نجوم السماء... وأحلم أنني معه ...أبحر في بحر الـــــوله والحـــــــب والشوق الحارق... وأحس أنني أطبق نظرية الإرتفاع عن الأرض بقلة الأوكسجن... وهو أرضي التى لاأستطيع أن أرتفع عنها كي لا يقل بقلبي أوكسجين حبه... وأنطلقت معه في أيام العمر سعيدين نحس بأن الدنيا فتحت لنا ذراعيها ...و منها فتحت أبواب السعاده على هذين العاشقين لماذا لا أعرف ...حينما أحدق في عيناه أحس بأن حرارة الشمس المحرقه تخترق عيناه وتصيب كل جسدي فأبعد ناظري عنه .... دقات قلبه تناديني حينما أضع رأسي على صدره الحنون... فأغفوا عليه لبرهه ثم أجفل لألا تذهب من عمري لحظات دون أن أرمقه بنظره مني وفي آخر مرة غفوت ولم أستطيع المقاومه حتى أيقضني ضوء الشمس في عيني يخترق شباكي الصغير وحينها أدركت أنني أحلم وأنا في سرير المتواضع فلم يكن هناك عاشق ...ولا حبيب...كلها كانت آحلام ليس إلا ..........
من كتاباتي المتواضعه..