من أطال الأمل أساء العمل
الأمل هو شمس الحياة , ولكن إذا ما أقترن بالعمل , فما سبب وجوده إذن ؟
بالأمل نحقق أهدافنا ولكن هل يعقل هذا دون عمل , فلماذا كلما نخطأ إما أن نعيد خطئاً بعده أو ننكسر ونيأس !
كلنا بشر .. نصيب ونخطئ .. فليس من العيب أن نخطئ .. ولكن العيب ان نعيد نفس الخطأ في المستقبل .
فإن فشلنا في تجربةٍ ما .. يجب أن لا يكون مرشدنا الفشل .. بل يجب أن نحيا متمسكين بالأمل .
وبما إنه ساكنُ فينا لماذا لانجعله يتنفس ؟ ونحن نعلم إنه لا يتنفس إلا بالعمل .
ولنتذكر من أطال الأمل أساء العمل .. أي لايكفي التمسك بالأمل ونحن مكتوفي الإيدي .
بل نجسده بالعطاء والعمل .. فالحياة سفينة شراعها الأمل ووقودها العمل .
فلنحياها بالأمل والعمل .. فبإستمرار المحاولات .. ترتقي .. وتتبلور أفكارنا .. ويصبح واقعنا أمثل .
وهذا بالحب .. فالحب سبب للعطاء .. وللمزيد من العطاء فلنحاول أن نبذر بذور الخير .
ولنقتنع بما لدينا ونفخر .. ولنزرع الحب في من حولنا لعلنا نكون للخير مصدر .. ولنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب الناس ونزن أفعالنا قبل فوات الأوان .. ولنتعلم ونتفنن في كل شيء .
فلنتعلم فن و آداب الصمت .. وحسن الإستماع .. لنتعلم آداب الكلام فالبعض يتكلمون كثيرا .. ويثرثرون .. فكأنهم لمجرد الكلام يتكلمون ولنتذكر بأن حرف .. كلمة .. جملة .. قد تكون ذات فكرة .. وقد تكون مجرد حروف مبعثرة .
فلنكن كالثمره تثمر بعطائها على من حولها .. وليكن قلمنا مرآة فكرنا .
ولتكن البسمه قرينتنا ولنكسر أطواق حزننا ويأسنا ولانقنط من رحمة الله عز وجل .
ولنكن متفائلين بغدٍ حاملين شعارنا .. بالأمل نحيا .. وبالأمل نعمل .
موفقين